
أنا لست شاعرا و لست معجبا بالشعر ، مع إني أقرأ بعض القصائد العربية القديمة لتمضية الوقت لا غير ... ، مع ذلك حاولت في يوم من الأيام كتابة قصيدة أنهيتها في ساعة و نصف ، وضعت فيها ما كنت أشعر به حينها ، لا شيئ غير ما كنت أشعر به ، لذلك لم أحمل عبء نَظْمِ القصيدة أو كتابتها على بحر معين ... ، طبعا لهذه القصيدة قصة حدثت قبل خمس سنوات ، أسردها عليكم ثم أضع القصيدة .
قبل خمس سنوات كنت مشاركا في مجتمع ثقافي لمجموعة من الشباب إسمه "منتدى الأصدقاء" ، و كان بيننا مثقفون و مثقفات ، نتواصل بيننا عبر الرسائل الصوتية ، طبعا لن أشرح النظام فهو عبارة عن ثغرة في إحدى الأنظمة كان يستغلها الكثيرون الكثيرون ، فمنهم من إستغل المساحة المتاحة له ليزعج البنات و منهم من تواصل عبرها مع عائلته و أشياء أخرى ، أما أنا فقد وجدت مجتمعا ثقافيا أتواصل من خلاله مع مجموعة من الشباب المثقف ... ، مرت شهور تعارفت خلالها على الجميع ، و إشتهرت بينهم بحل المشاكل و النزاعات ، خاصة بين المراهقين و عائلاتهم ، فأحبني الجميع حتى صارت العلاقات بيننا جادة حيث كنا نقوم أحيانا بالسفر لرؤية أحدنا الآخر ، و هكذا مرت الأيام ...
في أحد الأيام دخلت إلى المجتمع فوجدتهم قد أعدوا محكمة الطرف المدعي فيها فتاة ، معها محامي و قاضي

مرّ عقد و نصف على بداية الويب العربي رأينا فيها مواقع عربية مختلفة من حيث المحتوى و الشكل و الجدية و الإستمرار ، و على غير العادة نجد أن المواقع العربية أخذت طابعا خاصا بها بعيدا عن المواقع الأجنبية (المشهورة) ، و للأسف فإن هذا الطابع زاد من صعوبة إستغلال خدمات هذه المواقع ، لدرجة أن بعض المواقع تجد فيها نكهة من أنانية الشخص القيّم عليها ...