خالد محمد الحسن - Rifizm

    خالد محمد الحسن ، 27 سنة ، مبرمج تطبيقات للويب ، مغربي الجنسية و السكن ، متطلع لترك بصمتي على الويب و الويب العربي خاصة ،
    لي عدة أعمال شخصية في البرمجة ، كما سبق و تعاملت مع كثير من العملاء الأجانب -سابقا- ثم العرب ، أبرمج بلغات البرمجة :
    AJAX/JQuery ، CSS ، MYSQL ، HTML/XHTML ، PHP و لواحقها مثل XML ، RSS و غيرهما ... ، كما لي خبرة ببعض لغات سطح المكتب ،
    أهوى العمل الجمعوي و الأعمال الخيرية ، لي عدة أعمال في المجتمع أغلبها دورات و محاضرات حول بعض المواد التقنية التي أرى أنها تحتاج للتعريف ،
    المشاركة في تنظيم أعمال خيرية لفائدة المحتاجين ، إستقطاب المشاريع المدرة للدخل للتقليل من البطالة ... ، إضافة إلى التمثيل المسرحي سابقا .

لآلئ في سِوار ... قصيدتي الأولى و الوحيدة !!

Poet in the dock

أنا لست شاعرا و لست معجبا بالشعر ، مع إني أقرأ بعض القصائد العربية القديمة لتمضية الوقت لا غير ... ، مع ذلك حاولت في يوم من الأيام كتابة قصيدة أنهيتها في ساعة و نصف ، وضعت فيها ما كنت أشعر به حينها ، لا شيئ غير ما كنت أشعر به ، لذلك لم أحمل عبء نَظْمِ القصيدة أو كتابتها على بحر معين ... ، طبعا لهذه القصيدة قصة حدثت قبل خمس سنوات ، أسردها عليكم ثم أضع القصيدة .

قبل خمس سنوات كنت مشاركا في مجتمع ثقافي لمجموعة من الشباب إسمه  "منتدى الأصدقاء" ، و كان بيننا مثقفون و مثقفات ، نتواصل بيننا عبر الرسائل الصوتية ، طبعا لن أشرح النظام فهو عبارة عن ثغرة في إحدى الأنظمة كان يستغلها الكثيرون الكثيرون ، فمنهم من إستغل المساحة المتاحة له ليزعج البنات و منهم من تواصل عبرها مع عائلته و أشياء أخرى ، أما أنا فقد وجدت مجتمعا ثقافيا أتواصل من خلاله مع مجموعة من الشباب المثقف ... ، مرت شهور تعارفت خلالها على الجميع ، و إشتهرت بينهم بحل المشاكل و النزاعات ، خاصة بين المراهقين و عائلاتهم ، فأحبني الجميع حتى صارت العلاقات بيننا جادة حيث كنا نقوم أحيانا بالسفر لرؤية أحدنا الآخر ، و هكذا مرت الأيام ...

في أحد الأيام دخلت إلى المجتمع فوجدتهم قد أعدوا محكمة الطرف المدعي فيها فتاة ، معها محامي و قاضي

 

قابلية الإستخدام - Usability

مرّ عقد و نصف على بداية الويب العربي رأينا فيها مواقع عربية مختلفة من حيث المحتوى و الشكل و الجدية و الإستمرار ، و على غير العادة نجد أن المواقع العربية أخذت طابعا خاصا بها بعيدا عن المواقع الأجنبية (المشهورة) ، و للأسف فإن هذا الطابع زاد من صعوبة إستغلال خدمات هذه المواقع ، لدرجة أن بعض المواقع تجد فيها نكهة من أنانية الشخص القيّم عليها ...

في وسط هذا و ذاك ، نجد مشروعا ناجحا تسطع شمسه في وسط هذه المواقع ، مجرد مدونة قائمة على جهود فردية و شخصية من شاب رآى أن يحمل رسالة إلى مديري المواقع العربية ، فجاء بمصطلح جديد نوعا ما في الويب العربي ، و هو "قابلية الإستخدام" أو ما يعرف بالـ Usability .

قبل أن أتعرف على هذه المدونة كنت أحب السهولة في أعمالي البرمجية ، لكن دائما كنت أواجه إنتقاد العميل ، و في بعض الأحيان تعمّدت عدم تسهيل البرمجية لا لشيئ في نفسي سوى أن العميل لم يحترم الإتفاقية التي بيننا و زاد لي تعديلات و إضافات أنا في غِنََى عنها !!

أول شيئ لاحظته عند زيارتي لمدونة قابلية الإستخدام هو قابلية قراءة التدوينات ، فبالرغم من الجهود الفردية لصاحب المدونة "مشهور الدبيان" إلا أنها مدعومة بصور و مقاطع فيديو رائعة من حيث المحتوى و سهولة الإستيعاب ، و أكثر من لفت إنتباهي هو الرسوم الكاريكاتورية البسيطة التي يشرح بها المقصود من تدوينته ، فبدل كتابة عدة أسطر ، يقوم هذا المبدع بإختصارها في رسوم حوارية لشخصيات بسيطة و محبوبة :)

 

العميل دائما على صواب !!

ذو الوجهينالعميل دائما على صواب ، جملة مشهورة أخذت حقها من الصواب ، حيث إعتمدها كل من يقدم خدمة بمقابل ، لأن القاعدة تنص على أن من يعطيك مالا فهو على صواب ، إذا رفض شيئا من خدماتك فعليك تعديله كي يكون سعيدا ، فهو يدفع ليرتاح ...

أنا متفق مع المقولة ، لكن لدي قواعدي الخاصة !!

تدوينتي اليوم حول العميل العربي ، و مشاكل التعامل معه ، طبعا لست أقصد جميع العرب ، فمنهم خيرة و هم كثيرون ، لكن في الجانب الآخر منهم آخرون هم محور هذا الموضوع .

من تجربتي القصيرة في تقديم خدمات الإستضافة (سابقا) ثم خدمات البرمجة و التطوير ، واجهت عدة تجارب خدعتني فيها مظاهر من أتعامل معهم ، فكل من خدعني كان متودداََ خجولاََ كريماََ ذكياََ رزيناََ حليماََ محباََ ... ، بمعنى أنك تبدأ العمل معه مغمض العينين !

تبدأ العمل فإذا به يعاملك بأحسن طريقة ، و عند مناصفة العمل يبدأ بفرض نفسه عليك تدريجيا ، و تنتهي موظفا عنده في آخر المشروع :) .

في الأربعة أشهر الأخيرة تعاملت مع ثلاثة عملاء من هذا النوع ، الأول برمجية بدون حقوق ليقوم العميل بإعادة تسويقها دفع جزءا من المبلغ و بقي جزء آخر ، طبعا العميل كانت لديه أسباب مقنعة ، مع أني لم أقتنع !!