العميل دائما على صواب ، جملة مشهورة أخذت حقها من الصواب ، حيث إعتمدها كل من يقدم خدمة بمقابل ، لأن القاعدة تنص على أن من يعطيك مالا فهو على صواب ، إذا رفض شيئا من خدماتك فعليك تعديله كي يكون سعيدا ، فهو يدفع ليرتاح ...
أنا متفق مع المقولة ، لكن لدي قواعدي الخاصة !!
تدوينتي اليوم حول العميل العربي ، و مشاكل التعامل معه ، طبعا لست أقصد جميع العرب ، فمنهم خيرة و هم كثيرون ، لكن في الجانب الآخر منهم آخرون هم محور هذا الموضوع .
من تجربتي القصيرة في تقديم خدمات الإستضافة (سابقا) ثم خدمات البرمجة و التطوير ، واجهت عدة تجارب خدعتني فيها مظاهر من أتعامل معهم ، فكل من خدعني كان متودداََ خجولاََ كريماََ ذكياََ رزيناََ حليماََ محباََ ... ، بمعنى أنك تبدأ العمل معه مغمض العينين !
تبدأ العمل فإذا به يعاملك بأحسن طريقة ، و عند مناصفة العمل يبدأ بفرض نفسه عليك تدريجيا ، و تنتهي موظفا عنده في آخر المشروع :) .
في الأربعة أشهر الأخيرة تعاملت مع ثلاثة عملاء من هذا النوع ، الأول برمجية بدون حقوق ليقوم العميل بإعادة تسويقها دفع جزءا من المبلغ و بقي جزء آخر ، طبعا العميل كانت لديه أسباب مقنعة ، مع أني لم أقتنع !!

في الخمسين سنة الماضية تمّ خوصصة التقنية و إستغلالها أبشع إستغلال تحت قوانين براءة الإختراع ، و ظهرت شركات بلغت الأفق في مكاسبها و جنْي الثروات من وراء إخفائها للعلم الذي هو حق للجميع .