الموقع الشخصي لـ Rifizm

    خالد محمد الحسن ، 27 سنة ، مبرمج تطبيقات للويب ، مغربي الجنسية و السكن ، متطلع لترك بصمتي على الويب و الويب العربي خاصة ،
    لي عدة أعمال شخصية في البرمجة ، كما سبق و تعاملت مع كثير من العملاء الأجانب -سابقا- ثم العرب ، أبرمج بلغات البرمجة :
    AJAX/JQuery ، CSS ، MYSQL ، HTML/XHTML ، PHP و لواحقها مثل XML ، RSS و غيرهما ... ، كما لي خبرة ببعض لغات سطح المكتب ،
    أهوى العمل الجمعوي و الأعمال الخيرية ، لي عدة أعمال في المجتمع أغلبها إلقاء محاضرات حول بعض المواد التقنية التي أرى أنها تحتاج للتعريف ،
    المشاركة في تنظيم أعمال خيرية لفائدة المحتاجين ، إستقطاب المشاريع المدرة للدخل للتقليل من البطالة ... ، إضافة إلى التمثيل المسرحي سابقا .

أخيرا فكرت في الإستقرار ... و قررت الزواج !!

خطوبة !!كنت أعلم أن الزواج راحة مع كل مصاعبه ، و أعطيته مكانة كبيرة في نفسي ، لكن و لكثرة إهتمامي به كنت أؤجله لحين إستقرار أوضاعي الشخصية ، و كنت كلما رزقني الله الإستقرار طلبت أكثر و أكثر ، حتى صرت مكتفيا في عين الغير لكني لم أكتفِ بعد ... ، حتى أتى يوم مُرّ و فقدت فيه توازني ، فنسيت أمر الزواج .

مرت الأيام و صارت و كأنه شيئ ثانوي لم أعطه إهتماما كبيرا ، مع أني كنت أملك مؤهلات كثيرة تؤهلني للزواج ، و كان للتكاسل دور كبير ... ، لكن و في لحظة واحدة شعرت أني نسيت شيئا مهما جدا ، شيئا كنت أعزه كثيرا ، و بدون تماطل هذه المرة قمت بخطبة فتاة من أبيها ، و إستشرت والدي بالأمر فوافقا و باركَا لِي ، و في الثلاثاء الماضي 20/07/2010 أقمنا عَشاء بسيطا في بيت العروس ، رأيت فيه الفتاة و رأتني ، علما إني كنت أعرفها من صغرها ، إلا إني لم أرها منذ سنوات ، فأنا و هي تربينا في جو محافظ جدا ، حسب تعاليم الإسلام ... ، اليوم وصلني قبول الفتاة :) ...

 

لآلئ في سِوار ... قصيدتي الأولى و الوحيدة !!

Poet in the dock

أنا لست شاعرا و لست معجبا بالشعر ، مع إني أقرأ بعض القصائد العربية القديمة لتمضية الوقت لا غير ... ، مع ذلك حاولت في يوم من الأيام كتابة قصيدة أنهيتها في ساعة و نصف ، وضعت فيها ما كنت أشعر به حينها ، لا شيئ غير ما كنت أشعر به ، لذلك لم أحمل عبء نَظْمِ القصيدة أو كتابتها على بحر معين ... ، طبعا لهذه القصيدة قصة حدثت قبل خمس سنوات ، أسردها عليكم ثم أضع القصيدة .

قبل خمس سنوات كنت مشاركا في مجتمع ثقافي لمجموعة من الشباب إسمه  "منتدى الأصدقاء" ، و كان بيننا مثقفون و مثقفات ، نتواصل بيننا عبر الرسائل الصوتية ، طبعا لن أشرح النظام فهو عبارة عن ثغرة في إحدى الأنظمة كان يستغلها الكثيرون الكثيرون ، فمنهم من إستغل المساحة المتاحة له ليزعج البنات و منهم من تواصل عبرها مع عائلته و أشياء أخرى ، أما أنا فقد وجدت مجتمعا ثقافيا أتواصل من خلاله مع مجموعة من الشباب المثقف ... ، مرت شهور تعارفت خلالها على الجميع ، و إشتهرت بينهم بحل المشاكل و النزاعات ، خاصة بين المراهقين و عائلاتهم ، فأحبني الجميع حتى صارت العلاقات بيننا جادة حيث كنا نقوم أحيانا بالسفر لرؤية أحدنا الآخر ، و هكذا مرت الأيام ...

في أحد الأيام دخلت إلى المجتمع فوجدتهم قد أعدوا محكمة الطرف المدعي فيها فتاة ، معها محامي و قاضي

 

العميل دائما على صواب !!

ذو الوجهينالعميل دائما على صواب ، جملة مشهورة أخذت حقها من الصواب ، حيث إعتمدها كل من يقدم خدمة بمقابل ، لأن القاعدة تنص على أن من يعطيك مالا فهو على صواب ، إذا رفض شيئا من خدماتك فعليك تعديله كي يكون سعيدا ، فهو يدفع ليرتاح ...

أنا متفق مع المقولة ، لكن لدي قواعدي الخاصة !!

تدوينتي اليوم حول العميل العربي ، و مشاكل التعامل معه ، طبعا لست أقصد جميع العرب ، فمنهم خيرة و هم كثيرون ، لكن في الجانب الآخر منهم آخرون هم محور هذا الموضوع .

من تجربتي القصيرة في تقديم خدمات الإستضافة (سابقا) ثم خدمات البرمجة و التطوير ، واجهت عدة تجارب خدعتني فيها مظاهر من أتعامل معهم ، فكل من خدعني كان متودداََ خجولاََ كريماََ ذكياََ رزيناََ حليماََ محباََ ... ، بمعنى أنك تبدأ العمل معه مغمض العينين !

تبدأ العمل فإذا به يعاملك بأحسن طريقة ، و عند مناصفة العمل يبدأ بفرض نفسه عليك تدريجيا ، و تنتهي موظفا عنده في آخر المشروع :) .

في الأربعة أشهر الأخيرة تعاملت مع ثلاثة عملاء من هذا النوع ، الأول برمجية بدون حقوق ليقوم العميل بإعادة تسويقها دفع جزءا من المبلغ و بقي جزء آخر ، طبعا العميل كانت لديه أسباب مقنعة ، مع أني لم أقتنع !!

 

رحلة ميدانية ... تمهيدا لإعداد مونوغرافية شاملة لإحدى المناطق .

أسكن في منطقة ريفية من شمال المغرب ، إقليم الناظور ، و بالتحديد في قبيلة بني سعيد .

قبل أشهر قررت الإعداد لتجهيز مونوغرافية شاملة للقبيلة ، ثم و بسبب ظروف الإنشغال و الغياب فقد تم تأجيل المشروع الميداني ، قبل أسابيع تم إعادة التخطيط للمشروع ، و تم عرضه على جمعية الريف التنموية ، و التي رحبت بالمشروع و قررت دعمه ، سواءََ معي أو مع غيري من النشطاء .

قبل أسبوع ، نظمت وقت العمل و قررت التخلي عن السهر في الليل ، و أيضا تحديد ساعات و أيام العمل ، و قد حددت يوما و نصف يوم للراحة ، حيث سيكون اليوم مخصصا في أغلب الحالات لخرجة ميدانية حسب الجدول الزمني للمشروع ، و الذي سيكون تقريبا 70 خرجة .

الخرجات ستكون مشيا على الأقدام ، و هذا بسبب رغبتي في ممارسة نوع من أنواع الرياضة ، حيث و مثل غيري من المبرمجين نعاني من آثار سلبية جدا بسبب كثرة الجلوس أمام الحاسوب .

اليوم قررت الخروج للطبيعة تمهيدا للبدأ في المشروع ، و هذه بعض مختارات الصور ، حيث إخترت لكم خمس صور من بين عشرات من الصور الأخرى ، و طبعا لا علاقة لهذه الصور بالمشروع ، إنما عرضتها فقط لأنها أعجبتني :)

المزيد ...

 

 

دورة تعريفية بالحاسوب لفائدة صغار السن .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

أمور قد يحتقرها الكثيرون و يظنوا أن لا فائدة منها ، لكن في الواقع قد يكون لها تأثير كبير في حياة البعض ، و لا تختلف الأعمال بحجمها بل بظهورها إلى الواقع من عدمه .

قبل أسبوع إتصل بي بعض أصدقائي من مدرسة إبن الرومي المتواجدة بمنطقتي ، و إقترحوا علي التجهيز لندوة تعريفية للحاسوب لفائدة تلامذتهم من صغار السن ، أغلبهم لا يتجاوز الثاني عشرة من عمره ، و بعد موافقتي طلبوا مني أن تكون الندوة مبسطة جدا ، فتعجبت من ذلك ، فقد ظننت أن أغلب فتيان اليوم يعلمون عن الحاسوب و الأنترنت ما لا يعرفه من هم أكبر سنا ... ، لكن الواقع كان أن المستفيدين الذي بلغ عددهم الثلاثين لم يعرفوا من الحاسوب إلا إسمه ، بل إن منهم من كان يخلط بين الحاسوب و الأنترنت ، و لا يعرف الفرق بينهما ! ، و السبب كان بُعدهم عن المدينة بعدة كيلومترات .

لذلك و بعد الإنتهاء شعرت أني ساعدت في تنوير هؤلاء الأحباب ، و الفضل بعد الله يعود إلى مدرسهم الحليم و الذي علم كيف يوصل المعلومة إلى تلامذته ، فقد وضح لي أنهم لن يستفيدوا كثيرا لو كان هو من شرح لهم ، لأن حدثا مثل هذا سيبقى عالقا في ذاكرة الطفل طول حياته ، و ذلك لكون المُلقي شخصا غريبا ... !

تم تسليم المستفيدين من الندوة مطبوعاََ فيه معلومات يسيرة عن الحاسوب ، نظام التشغيل ، الأنترنت ، حاولت و أنا أكتب محتوى المطبوع أن أسهل المعلومات قدر الإمكان ، و ذلك طلبا من مدرسي التلاميذ !

تم عمل الدورة في مقهى للأنترنت بسبب عدم توفر قاعة فيها أجهزة الكمبيوتر ، العمل تم تحت تغطية جمعية محلية .

إقرأ المزيد لمشاهدة الصور .